أشارت إدارة جامعة سيدة اللويزة (NDU)، إلى أنّ "في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات تنمية الشّباب وإشراك المجتمع المدني والتعليم والبحث العلمي، وانطلاقًا من التزام مشترك بتوسيع الفرص المتاحة أمام الشّباب وتعزيز التماسك الاجتماعي في لبنان، وقّعت جامعة سيّدة اللويزة والمجلس الثقافي البريطاني في لبنان، مذكرة تفاهم في حرم الجامعة الرّئيسي في زوق مصبح".
ولفتت في بيان، إلى أنّ "هذه الشّراكة تؤسّس لإطار تعاون مستقبلي، يجمع بين خبرة المجلس الثّقافي البريطاني (منظمة دوليّة تعزّز السّلام والتواصل عبر الفنون والتعليم واللّغة الإنجليزيّة، وتنتشر في أكثر من 200 دولة مع وصولها لـ600 مليون شخص) في مجال إشراك الشّباب والتعليم غير النظامي وتنمية المجتمع المدني، وبين الخبرات الأكاديميّة والقدرات البحثيّة لجامعة سيّدة اللويزة، وشبكة علاقاتها الواسعة مع طلاّبها والمجتمعات المحلية".
وأكّد رئيس الجامعة الأب ناجي خليل، أنّ "الشّراكات الحقيقيّة تتجاوز الحدود، فهي تخلق الفرص، وتلهم التعاون، وتحدث تحوّلًا في المجتمعات. ومن خلال هذه الشّراكة، تعزّز جامعة سّيدة اللويزة حضورها العالمي، بالتوازي مع تمكين الطلّاب وأعضاء الهيئة التعليميّة، وتعزيز الابتكار، والمساهمة في بناء مستقبل أكثر إشراقًا واستدامة للبنان".
وأوضح أنّ "توقيع هذه الاتفاقيّة يمثّل بدايةً لنهج أكثر تنظيمًا للتعاون بين المؤسّستَين"، مبيّنًا أنّ "في الخطوات المقبلة، سيعمل المجلس الثّقافي البريطاني وجامعة سّيدة اللّويزة على تحديد الأولويّات المشتركة، وآليّات التنسيق والتواصل، إلى جانب استكشاف فرص التعاون في مجالات البحث العلمي المشترك، وتطوير البرامج، والتمويل".
وركّز الأب خليل على أنّه "على الرّغم من أنّ هذا الاتفاق لا يشكّل إطلاقًا لبرنامج محدّد بحدّ ذاته، إلّا أنّه يضع الأسس لتعاون طويل الأمد يهدف إلى تعزيز مشاركة الشّباب، وترسيخ الحوار، والمساهمة في بناء مجتمعات أكثر شمولًا وتماسكًا في مختلف أنحاء لبنان".
من جهتها، شدّدت مديرة المجلس الثّقافي البريطاني في لبنانميساء ضاوي، على أنّ "هذه الشّراكة بين المجلس والجامعة تعكس التزامنا المشترك بالاستثمار في أهمّ ثروة يمتلكها لبنان، وهي شبابه. ومن خلال الجمع بين الخبرة العالميّة للمجلس الثّقافي البريطاني في مجال إشراك الشّباب، والتميّز الأكاديمي والقدرات البحثيّة لجامعة سيّدة اللويزة، نعمل على إيجاد منصة للإبتكار وتبادل المعرفة والتعاون".
وأشارت إلى "أنّنا معًا، سنسعى إلى توفير فرص نوعيّة للتعلّم والقيادة والمشاركة المدنيّة، بما يمكّن الشّباب من إحداث تغيير إيجابي، ويسهم في بناء مستقبل أكثر شمولًا وقدرةً على الصمود وازدهارًا للبنان".
وذكرت ضاوي أنّ "مجالات التعاون المحتمَلة تشمل إجراء أبحاث مشتركة حول مشاركة الشّباب، والانخراط المدني، ودور المجتمع المدني، إلى جانب تبادل المعرفة والخبرات بين الأكاديميّين والمنظمات الشّبابيَّة والعاملين في هذا المجال".
ولفتت إلى أنّ "المؤسّستَين ستستكشفان فرص تطوير مبادرات مشتركة، والعمل على استقطاب التمويل لدعم تمكين الشّباب، والتعليم غير النّظامي، والمشاركة المجتمعيّة". وختمت: "من المتوقّع أن تعود هذه الشّراكة بالفائدة على طلّاب الجامعات، والشّباب، والمبادرات التي يقودها الشّباب، ومنظمات المجتمع المدني، والباحثين، وذلك من خلال إتاحة فرص لتبادل الخبرات، وتعزيز المهارات، وتطوير أساليب تعاون مشتركة لمواجهة التحدّيات ذات الاهتمام المشترك".


















































